الاثنين، 18 مارس 2013

صفات التفكير الاستراتيجي


التفكير الإستراتيجي له ثلاث سمات
-         النظرة التحليلية
-         النظرة الشمولية
-         استشراف المستقبل
عملية التحليل تُظهر الفجوة بين:
      غرض المنظمة وواقعها الحالي.
      الأهداف العريضة والبرامج القائمة.
      ثقافة المنظمة وقيمها وثقافة العاملين وقيمهم.
      قيم المنظمة المعلنة والواقع.
      الأولويات المُفترضة والواقع.
النظرة الشمولية
النظرة النسرية  - فتأملها جيدا
         النظر إلى جميع البدائل
         النظر إلى عواقب الأمور
         النظر للموضوع من زوايا مختلفة
         مراعاة جميع الإعتبارات
         سماع وجهات النظر المختلفة
استشراف المستقبل
   المستقبل حيز كبير، وليس لدينا علم بالغيب.
   هذا هو الرد الذي نسمعه غالبا، بمجرد أن يُطرح موضوع الاستشراف.
   والموضوع أسهل من ذلك عندما تكون لدينا منهجية للاستشراف.
   كثير من الأمور والأشياء التي تبدو كبيرة ومعقدة للوهلة الأولى، يتضح أنها مركبة من عدد محدود من العناصر الصغيرة ذات المتغيرات المحدودة بعد أن نتفحصها بتمعن.
وهنا تظهر القدرة التحليلية.

المصدر: أكاديميات التطوير بتصرف

الخميس، 14 مارس 2013

مراحل التخطيط الاستراتيجي.


مراحل التخطيط الاستراتيجي.
·       مرحلة  الشروع
·       مرحلو النمو
·       مرحلة النضوج
·       مرحلة التجديد
·       تخطيط المبادرة افضل من تخطيط ردة الفعل المبادرة تعني البدء بالمستقبل المنشود
·       ما هي الخطوات المطلوبة للتخطيط الاستراتيجي؟
1 تكوين رؤياكم المستقبلية
2 تقدير الظروف الحالية – تحديد الظروف الحاضرة يعني
أ‌-     تحديد مواضع القوة - ومواضع الضعفالفرصالتهديدات المتوقعة
3 تحديد المطلوب لبلوغ الاهداف
4 تطوير خطط عمل – لمد جسر فوق الهوة بين واقعكم الراهن ... ورؤياكم المستقبلية
5 تطبيق الخطة الاستراتيجية
6  التقييم
7- القيام بالتغييرات المطلوبة.

الأحد، 10 مارس 2013

كلمات حول القيادة


      من هو القائد؟
إصرار
هو من يبث الفكرة  المثالية  التي يؤمن
 بها في جماعته  ليحملها  على  معاونته
 في تنفيذه الفكرة رغم كل العقبات
إرادة
هو من يريد ثم يعمل  ويثير رغبة العمل في  نفوس الآخرين
 ويوزع  عليهم الجهود  والمسئوليات  لتحقيق ما أراد
 تخطيط
 هو الذي يرى ويفكر ويعمل  ويدفع الى العمل
في  سيبل المصلحة العامة

هل أنت قائد؟
1- هل انت اكثر يقظة من الآخرين ، حتى ترى الخطر وسبل تلافيه.
2- هل انت اكثر ذكاء لتفهم العمل بشكل ممتاز؟
3- هل انت اكثر دقة وتجرد في الحكم لتضع كل فرد في مكانه الذي يستحقه.
4- هل انت سريع في اتخاذ القرار ليكون العمل منفذا في الوقت الملائم.
5- هل انت الاشجع في الاخطارلتبث الشجاعة في كل فرد.
6- هل انت أكثر صراحة لتذيب الخوف والخجل من قلوب مروؤسيك؟
7- هل انت اكثر ثباتا في العمل لتقاوم الزمن والروتين الذين يقللان من الاندفاع.
8- هل انت أكثر دماثة وغنى بالعواطف النبيلة لتكون إنسانا قادرا على جمع القلوب وتوحيدها
صفات القائد ؟!؟
1- الهدوء.
2- معرفة الرجال.
3- الايمان بالهمة .
4- الشعور بالسلطة.
5- اتخاذ القرار.
6- الانضباط.
7- الفاعلية.
8- التواضع .
9- الثقة .
10- طيبة القلب.
11- الحزم
12- الواقعية .
13- العدل.
14- التجديد والتطوير.
15- إعطاء المثل
16- العطف.
17- المبادرة.
18- التنبؤ
19- المعرفة
20 - الاحترام
فنون القيادة
1- فن التعليم والتدريب
2- فن التنظيم.
3- فن إصدار الاوامر.
4-فن المراقبة .
5- فن التأنيب.
6- فن المعاقبة.
7-فن التعامل مع المشاكل.
8- فن المكأفاة والتشجيع .
9- فن الاستعانة بالمواهب المساعدين.
10- فن التعاون مع القادة الآخرين
10 خطوات تجعل منك قائدا؟!؟
1- الأمان .
2- الشمولية .
3- التفاعل الحر.
4- الإتكالية المتبادلة.
5- التماسك.
6- الثقة .
7- حل الخلاف والتناقض.
8- التأثير.
9-الإنجاز.
10 - النمو

المصدر: اكاديميات التطوير

الجمعة، 8 مارس 2013

أهمية الذكاء الوجداني


1- يلعب الذكاء الوجداني دوراً هاماً في توافق الطفل مع والديه وإخوته وأقرانه وبيئته بحيث ينمو سوياً ومنسجماً مع الحياة، كما أنه يؤدي إلى تحسين ورفع كفاءة التحصيل الدراسي. 2- يساعد الذكاء الوجداني على تجاوز أزمة المراهقة وسائر الأزمات بعد ذلك مثل أزمة منتصف العمر بسلام. 3- يعتبر الذكاء الوجداني عاملاً مهماً في استقرار الحياة الزوجية فالتعبير الجيد عن المشاعر وتفهم مشاعر الطرف الآخر ورعايتها بشكل ناضج، كل ذلك يضمن توافقاً زواجياً رائعاً . 4- والذكاء الوجداني وراء النجاح في العمل والحياة، فالأكثر ذكاءاً وجدانياً محبوبون ومثابرون وتوكيديون، ومتألقون وقادرون على التواصل والقيادة ومصرون على النجاح. ونظراً لتلك الأهمية البالغة للذكاء الوجداني، فقد أوصى علماء النفس بتنميته من خلال دروس تعليمية ودورات تدريبية وورش عمل بهدف الوصول إلى درجات عالية من الذكاء الوجداني، وهو ما نطلق عليه النضج الوجداني، وسوف نتحدث عنه الآن بشيء من التفصيل نظراً لأهميته. المقاييس المختلفة للعمر حين نسأل شخصاً ما: ما عمرك ؟ يجيبنا على الفور: خمسون سنة (مثلاً). هذه الإجابة قاصرة جداً لأنه هنا ذكر عمره الزمني فقط، وهذا العمر الزمني لا يفيدنا كثيراً في معرفة أبعاد شخصية من سألناه لأن هناك مقاييس وأبعاد أخرى للعمر (أحياناً تكون منسجمة مع العمر الزمني وأحياناً أخرى لا تنسجم)، نذكرها فيما يلي:1- العمر الزمني ( Choronological age ) : هو عدد السنوات التي عاشها الإنسان في الحياة .2- العمر العقلي ( Intellectual age ) :وهو يشير إلى ما إذا كان ذكاء هذا الشخص أقل أو أكثر أو مساوي لعمره الزمني (أي الذكاء بالنسبة للعمر الزمني).3- العمر الاجتماعي ( Social age ) :
وهو يقارن النمو الاجتماعي للشخص بعمره الزمني،
وهو يقارن النمو الاجتماعي للشخص بعمره الزمني، وهو يقارن النمو الاجتماعي للشخص بعمره الزمني، وهو يقارن النمو الاجتماعي للشخص بعمره الزمني، وهو يقارن النمو الاجتماعي للشخص بعمره الزمني، وهو يقارن النمو الاجتماعي للشخص بعمره الزمني، وهو يقارن النمو الاجتماعي للشخص بعمره الزمني، بمعنى: "هل هذا الشخص يتعامل مع الناس اجتماعياً كما يتوقع لمن هم في مثل عمره الزمني؟"4- العمر الوجداني ( Emotional age ) :
وهو يقارن النضج الوجداني للشخص بعمره العقلي، بمعنى: "هل هذا الشخص يتعامل مع مشاعره كما يفعل من هم في مثل عمره الزمني؟" وهذه الأنواع المختلفة من الأعمار لا تسير متوازية ومتساوية في أغلب الأحوال، فنجد بعضها يسبق الآخر، وكلما كانت المسافة كبيرة بينها كلما أدى ذلك إلى اضطراب التوافق فنجد مثلاً رجلاً قد بلغ الستين من العمر ولكن علاقاته الاجتماعية تشبه إلى حد كبير علاقات المراهقين، كما أن نضجه الوجداني لا يتعدى نضج الأطفال. ونحن ليست لنا سيطرة أو تحكم في عمرنا الزمني، وبالكاد لنا سيطرة ضعيفة على عمرنا العقلي، أما عمرنا الاجتماعي وعمرنا الوجداني فيمكننا تنميتهما وتحسينهما بدرجة كبيرة وصولاً إلى النضج الاجتماعي والنضج الوجداني.

ولكي نفهم أنفسنا أكثر ونعرف أين نحن من مراحل النضج الوجداني فسوف نستعرض خصائص تأخر النضج ثم خصائص النضج
المصدر: مراكز التطوير.


ما هو الذكاء الوجداني؟
أجريت أبحاث خلال 25 سنة من قبل 1000 مؤسسة على عشرات الألوف من الأشخاص وكلها توصلت إلى  النتيجة التالية :
إن نجاح الإنسان يتوقف على مهارات لا علاقة لها بشهاداته وتحصيله العلمي .
الذكاء الوجداني هو عبارة عن مجموعة من الصفات الشخصية والمهارات الاجتماعية والوجدانية  التى تمكن الشخص من تفهم مشاعر و انفعالات الآخرين، ومن ثم يكون أكثر قدرة علي ترشيد حياته النفسية والاجتماعية انطلاقا من هذه المهارات .  فالشخص الذي يتسم بدرجة عالية من الذكاء الوجداني، يتصف بقدرات ومهارات تمكنه من أن:

يتعاطف مع الآخرين خاصة في أوقات ضيقهم.
·            يسهل عليه تكوين الأصدقاء والمحافظة عليهم
·            يتحكم في الانفعالات والتقلبات الوجدانية.
·            يعبر عن المشاعر والأحاسيس بسهولة.
- يتفهم المشكلات بين الأشخاص و يحل الخلافات بينهم بيسر يحترم الآخرين ويقدرهم.            
·            يظهر درجة عالية من الود والمودة  في تعاملاته مع الناس.
·            يحقق الحب والتقدير من الذين يعرفونه .
·      يتفهم مشاعر الآخرين ودوافعهم ويستطيع أن ينظر للأمور
          من وجهات نظرهم.
·            يميل للاستقلال في الرأي والحكم وفهم الأمور.
·            يتكيف للمواقف الاجتماعية الجديدة بسهولة.
·            يواجه المواقف الصعبة بثقة.
·            يشعر بالراحة في المواقف الحميمية التي تتطلب تبادل
             المشاعر  والمودة.
·       يستطيع أن يتصدى للأخطاء والامتهان الخارجي.

المصدر: مراكز تطوير الذات




مصطلحات الذكاء الوجداني


مصطلحات الذكاء الوجداني
الذكاء هو مجموعة من القدرات العقلية التي تمكن من اكتساب المعرفة و التعلم و حل المشكلات.  أما الانفعال Emotion، فيعرفها معجم السمات الوجدانية بأنه "حالة وجدانية حادة و فجائية، مضطربة و غير منظمة، تختلف عن الحالة الاعتيادية للفرد، تتسم بالاستثارة و التنبيه و التوتر و الرغبة في القيام بعمل ما، و للانفعال مكونات داخلية (فيزيولوجية و شعورية و معرفية)، و خارجية (سلوكية مثل تعبيرات الوجه)، و تعتمد هذه الحالة على مواقف معينة، و تستثير ردود أفعال الفرد المتطرفة و التي توجه عادة نحو مصدر الانفعال، و يشمل الانفعال بوجه عام مشاعر قوية أو حالات وجدانية إيجابية أو سلبية" و الانفعالات تساعد الفرد على التكيف أمام مواقف الحياة ذات الصلة بالبقاء.أما الذكاء الانفعالي فهو يجمع بين الجانب العقلي و الجانب الانفعالي للفرد، و يقدم "ماير و سالوفي (1997) تعريفاً للذكاء الوجداني، يجمع بين فكرة أن الانفعال يجعل تفكيرنا أكثر ذكاءً، و فكرة التفكير بشكل ذكي نحو حالاتنا الانفعالية، و يركز على القدرة على إدراك و تنظيم الانفعالات، و التفكير فيها، و هو أن "الذكاء الوجادني يشمل القدرة على إدراك الانفعالات بدقة، و تقييمها، و التعبير عنها، و القدرة على توليد الانفعالات، أو الوصول إليها عندما تيسر عملية التفكير، و القدرة على فهم الانفعال و المعرفة الوجدانية،  و القدرة على تنظيم الانفعالات بما يعزز النمو الوجداني و العقلي".و التعريف المشار إليه يعرف الذكاء الوجداني من خلال مجموعة من القدرات المنفصلة، و لكنها متجانسة مع بعضها، بمعنى أن الفرد قد يكون عالي القدرة في فهم انفعالات الآخرين من خلال حساسيته في قراءة إشارات الوجه غير اللغوية، و التمييز بين التعابير الصادقة و غير الصادقة مثلاً، و لكنه منخفض القدرة في تنظيم انفعالاته و التعبير عنها. و مفهوم القدرة يشير إلى توقع انتشار الأفراد إعتدالياً على طرفي منحنى القدرة.لعله من المناسب هنا أن تقوم بتحديد ما نعنيه هنا بجملة من المصطلحات النفسية ذات الصلة بمفهوم الانفعال الذي عرفناه سابقاً، و تحديداً المزاج، و المشاعر، و العواطف، و الوجدان، و الأحاسيس.فالمزاج Mood  أو الحالة المزاجية، فهي حالة انفعالية أقل حدة نسبياً في شدتها من الانفعال، تحدث لسبب مجهول، و غالباً ما يكون مصدرها هرمونات الجسم، في حين أن الانفعال غالباً ما يكون معلوم المصدر، و يستمر المزاج مدة أطول نسبياً من الإنفعال، الذي يحدث و يختفي بصورة أسرع من المزاج.  و من الممكن أن ينشأ المزاج بعد الانفعال، كما في تحول انفعال الحزن، إذا استمر مدة طويلة و انخفضت حدته، إلى أسى. و يفضل عبدالخالق هنا استخدام مصطلح الحالة الانفعالية الممتدة بدلاً من المزاج، و يرى أن المزاج يقابله مصطلح Temperament بالإنجليزية، و الذي هو قابلية أو تهيؤ أو ميل  الفرد للاستجابة الإنفعالية بطريق معينة مع مواقف الحياة المختلفة، كميل البعض للحساسية و التهيج، أو للهدوء و السكينة، و يبدو أن الوراثة لها تأثيرها في مثل هذا الاستعداد.
أما المشاعرFeelings، فتشير إلى الجانب الحسي من الخبرة الإنفعالية، كالشعور بالدفء أو الراحة، و بذلك يمكن إعتبارها المكون الحسي للإنفعال. كما يمكن اعتبار المشاعر، بهذا المعني، كلمة مرادفة للاحساس. العاطفة Sentiment  ، من جانب آخر، تعني استعداداً كامناً نسبياً و مركبا ًمن عدة انفعالات حول موضوع معين.و يمكن اعتبار الوجدان Affect مصطلح عام جامع يشمل على الانفعال، و المشاعر، و المزاج، رغم أن بعض الباحثين يرادف بينها. و يمكن القول بأن الوجدان أعم من الإنفعال.و لقد لاحظ الباحث عدة ترجمات عربية لإصطلاح Emotional Intelligence، فإلى جانب "الذكاء الانفعالي"، هناك "الذكاء الوجداني"، و "الذكاء الوجداني و "ذكاء  المشاعر". و رغم أن الترجمة الحرفية للمفهوم هي الذكاء الإنفعالي، إلا أن هذه الترجمة قد يساء فهمها لدى الذين يميلون إلى حصر  اصطلاح "انفعال" في جوانبه غير السارة أو المرضية، كالخوف و الحزن و الغضب ، و حصر اصطلاح "العواطف"  في جوانب الانفعالات السارة، كالسرور و الحب. لذا قد يكون استخدام مصطلح "الذكاء الوجداني" أكثر شمولية لجوانب المفهوم السارة و غير السارة و أكثر  تقبلاً لدى أوساط العامة. 
المصدر:مراكز التدريب الاستراتيجي.