مصطلحات الذكاء الوجداني
•الذكاء هو مجموعة من القدرات العقلية التي تمكن من اكتساب
المعرفة و التعلم و حل المشكلات. أما الانفعال Emotion، فيعرفها
معجم السمات الوجدانية بأنه "حالة وجدانية حادة و
فجائية، مضطربة و غير منظمة، تختلف عن الحالة الاعتيادية للفرد، تتسم بالاستثارة و
التنبيه و التوتر و الرغبة في القيام بعمل ما، و للانفعال مكونات داخلية (فيزيولوجية و شعورية و معرفية)، و خارجية (سلوكية مثل تعبيرات الوجه)،
و تعتمد هذه الحالة على مواقف معينة، و تستثير ردود أفعال الفرد المتطرفة و التي
توجه عادة نحو مصدر الانفعال، و يشمل الانفعال بوجه عام مشاعر قوية أو حالات
وجدانية إيجابية أو سلبية" و الانفعالات تساعد الفرد
على التكيف أمام مواقف الحياة ذات الصلة بالبقاء.•أما الذكاء الانفعالي فهو يجمع بين الجانب العقلي و الجانب الانفعالي للفرد، و يقدم "ماير و سالوفي " (1997) تعريفاً للذكاء الوجداني،
يجمع بين فكرة أن الانفعال يجعل تفكيرنا أكثر ذكاءً، و فكرة التفكير بشكل ذكي نحو
حالاتنا الانفعالية، و يركز على القدرة على إدراك و تنظيم الانفعالات، و التفكير
فيها، و هو أن "الذكاء الوجادني يشمل
القدرة على إدراك الانفعالات بدقة، و تقييمها، و التعبير عنها، و القدرة على توليد
الانفعالات، أو الوصول إليها عندما تيسر عملية التفكير، و القدرة على فهم الانفعال
و المعرفة الوجدانية، و القدرة على تنظيم
الانفعالات بما يعزز النمو الوجداني و العقلي".•و التعريف المشار إليه يعرف الذكاء الوجداني من خلال مجموعة من القدرات
المنفصلة، و لكنها متجانسة مع بعضها، بمعنى أن الفرد قد يكون عالي القدرة في فهم
انفعالات الآخرين من خلال حساسيته في قراءة إشارات الوجه غير اللغوية، و التمييز
بين التعابير الصادقة و غير الصادقة
مثلاً، و لكنه منخفض القدرة في تنظيم انفعالاته و التعبير عنها. و مفهوم القدرة يشير إلى
توقع انتشار الأفراد إعتدالياً على طرفي منحنى القدرة.•لعله من المناسب هنا أن تقوم بتحديد ما نعنيه هنا بجملة من
المصطلحات النفسية ذات الصلة بمفهوم الانفعال الذي عرفناه سابقاً، و تحديداً
المزاج، و المشاعر، و العواطف، و الوجدان، و الأحاسيس.•فالمزاج Mood أو الحالة المزاجية، فهي حالة انفعالية أقل حدة نسبياً في شدتها من
الانفعال، تحدث لسبب مجهول، و غالباً ما يكون مصدرها هرمونات الجسم، في حين أن الانفعال غالباً ما يكون معلوم
المصدر، و يستمر المزاج مدة أطول نسبياً من الإنفعال، الذي
يحدث و يختفي بصورة أسرع من المزاج. و من الممكن أن ينشأ المزاج بعد الانفعال، كما
في تحول انفعال الحزن، إذا استمر مدة طويلة و انخفضت حدته، إلى أسى. و يفضل عبدالخالق هنا استخدام مصطلح الحالة
الانفعالية الممتدة بدلاً من المزاج، و يرى أن المزاج يقابله مصطلح Temperament بالإنجليزية، و الذي هو
قابلية أو تهيؤ أو ميل الفرد للاستجابة الإنفعالية بطريق معينة مع مواقف الحياة
المختلفة، كميل البعض للحساسية و التهيج، أو للهدوء و السكينة، و يبدو أن الوراثة
لها تأثيرها في مثل هذا الاستعداد.
•أما المشاعرFeelings، فتشير إلى الجانب الحسي من الخبرة الإنفعالية، كالشعور بالدفء أو الراحة، و بذلك يمكن إعتبارها المكون الحسي للإنفعال. كما يمكن اعتبار المشاعر، بهذا المعني، كلمة مرادفة للاحساس. العاطفة Sentiment ، من جانب آخر، تعني استعداداً كامناً نسبياً و مركبا ًمن عدة انفعالات حول موضوع معين.•و يمكن اعتبار الوجدان Affect مصطلح عام جامع يشمل على الانفعال، و المشاعر، و المزاج، رغم أن بعض الباحثين يرادف بينها. و يمكن القول بأن الوجدان أعم من الإنفعال.•و لقد لاحظ الباحث عدة ترجمات عربية لإصطلاح Emotional Intelligence، فإلى جانب "الذكاء الانفعالي"، هناك "الذكاء الوجداني"، و "الذكاء الوجداني "، و "ذكاء المشاعر". و رغم أن الترجمة الحرفية للمفهوم هي الذكاء الإنفعالي، إلا أن هذه الترجمة قد يساء فهمها لدى الذين يميلون إلى حصر اصطلاح "انفعال" في جوانبه غير السارة أو المرضية، كالخوف و الحزن و الغضب ، و حصر اصطلاح "العواطف" في جوانب الانفعالات السارة، كالسرور و الحب. لذا قد يكون استخدام مصطلح "الذكاء الوجداني" أكثر شمولية لجوانب المفهوم السارة و غير السارة و أكثر تقبلاً لدى أوساط العامة.
•أما المشاعرFeelings، فتشير إلى الجانب الحسي من الخبرة الإنفعالية، كالشعور بالدفء أو الراحة، و بذلك يمكن إعتبارها المكون الحسي للإنفعال. كما يمكن اعتبار المشاعر، بهذا المعني، كلمة مرادفة للاحساس. العاطفة Sentiment ، من جانب آخر، تعني استعداداً كامناً نسبياً و مركبا ًمن عدة انفعالات حول موضوع معين.•و يمكن اعتبار الوجدان Affect مصطلح عام جامع يشمل على الانفعال، و المشاعر، و المزاج، رغم أن بعض الباحثين يرادف بينها. و يمكن القول بأن الوجدان أعم من الإنفعال.•و لقد لاحظ الباحث عدة ترجمات عربية لإصطلاح Emotional Intelligence، فإلى جانب "الذكاء الانفعالي"، هناك "الذكاء الوجداني"، و "الذكاء الوجداني "، و "ذكاء المشاعر". و رغم أن الترجمة الحرفية للمفهوم هي الذكاء الإنفعالي، إلا أن هذه الترجمة قد يساء فهمها لدى الذين يميلون إلى حصر اصطلاح "انفعال" في جوانبه غير السارة أو المرضية، كالخوف و الحزن و الغضب ، و حصر اصطلاح "العواطف" في جوانب الانفعالات السارة، كالسرور و الحب. لذا قد يكون استخدام مصطلح "الذكاء الوجداني" أكثر شمولية لجوانب المفهوم السارة و غير السارة و أكثر تقبلاً لدى أوساط العامة.
المصدر:مراكز التدريب الاستراتيجي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق