الأربعاء، 6 مارس 2013

دراسة الجدوى للمشاريع الصغيرة


دراسة الجدوى للمشاريع الصغيرة
يعتبر الإعداد للمشاريع الاقتصادية الانتاجية أو الخدمية من أهم خطوات نجاحها، حيث أن التخطيط السليم لها يضمن نجاح وفاعلية هذه المشاريع، ويضمن تحقيقها العائد المادي المتوقع من هذه المشاريع. لذا وقبل البدء بأي مشروع اقتصادي لابد من عمل دراسة جدوى اقتصادية له.دراسة الجدوى الاقتصادية: يمكننا تلخيص دراسة الجدوى الاقتصادية بأنها: «عملية جمع المعلومات والبيانات عن مشروع مقترح ومن ثم تحليلها من النواحي المالية والاقتصادية والفنية إضافة إلى تحليل حساسية وذلك لمعرفة مدى نجاح هذا المشروع في ظل الوضع السائد في السوق، وبالتالي تقرير استمرار أو وقف المشروع.وعليه فأن إعداد دراسة جدوى تتطلب الأخذ بعين الاعتبار النقاط والخطوات التالية:-
 تحديد أهداف صاحب المشروع وشخصيته-
دراسة السوق- الدراسة الاقتصادية2-
 الدراسة الفنية والتنفيذية للمشروع3-
 الدراسة المالية للمشروع.4
 القرار النهائي أو النتائج والتوصيات الخاصة بالمشروع.
أولا: أهداف صاحب المشروع وشخصيته:
-الأهداف :
 على صاحب المشروع أن يحدد أهدافه وتصوراته الشخصية للقيام بالمشروع، فإذا كان يرغب في بناء منزل، فقبل أن يضع حجر الأساس أو حتى قبل أن يشتري الأرض، يجب أولا أن يكون لديه تصورا شبه كامل لطراز وتصميم المنزل )كبير أو صغير، طابق أو طابقين، عدد الغرف، ... الخ( كذلك الحال عند تأسيس أي مشروع يجب أن يكون لدينا تصور عن الاهداف التي نتمنى تحقيقها من خلال هذا المشروع. فعندما تتخيل مشروعك، عليك التفكير بما تتطلع إليه؟ هل لكسب الكثير من المال؟ أم لاستخدام قدراتك الإبداعية؟ أم لتحقيق المزيد من المرونة في حياتك؟ وهل تتخيل نفسك وأنت تعمل بمفردك أم مع مجموعة؟ هل تريد أن تتوسع أم تبقي مشروعك     صغيرا كما هو؟
لذلك تقسم الأهداف الشخصية إلى عدد من الأهداف من أهمها: -
 الابتكار: وسيلة لعمل شي يحمل بصمتهم، منتج مبتكر، خدمة جديدة، أو 1إبتكار طريقة جديدة لإدارة المبيعات أو التعامل مع العملاء، ... وهكذا.
 التحكم: الرغبة في المزيد من التحكم في تطبيق الأفكار، التحكم في ساعات 2العمل، أو في ظروفه، كمية الإنتاج، ونوعه،... الخ-
 التحدي: مواجهة المشاكل والصعوبات التي تواجه المشروع دون تردد أو تراجع.
3- المال: كسب مزيد من المال وتسخيره لتوسيع المشروع وتطويره.4ولتحديد الأهداف الشخصية يمكن الاستعانة بورقة العمل
 الشخصية:
تلعب شخصية صاحب المشروع دورا أساسيا في نجاح المشروع، لذلك فعلى صاحب المشروع التعرف على جوانب مهمة من شخصيته قبل البدء في التفكير بتنفيذ المشروع وهي: - الخبرات والمهارات التي يمتلكها وتخدم المشروع، مثل )مهارات الاتصال، التصميم، الإشراف، التنظيم، التسويق، الرياضات(.-الدوافع الشخصية التي ستضمن نجاح المشروع. -الصفات الشخصية التي ستعمل على قيادة المشروع، مثل )التعاون، الصدق، الحماسة للعمل، الدقة في المواعيد و الإلتزام بالعمل، بذل الجهد المناسب للعمل، المتابعة اليومية والمستمرة للعمل
(.ثانيا: دراسة السوق:
أي الحصول على البيانات و المعلومات المهمة والتي تخص المشروع، وعن السوق المستهدف، والمنافسة التي تواجهه، والموردين. - خصائص صناعتك: التعرف على الصناعة التي يعتبر المشروع جزء منها، )هل المشروع صناعي أو تجاري أو مهني( ، والبحث عن بيانات تعكس الأداء المالي لهذه الصناعة، ومعلومات عن اتجاهات هذه الصناعة.
السوق المستهدف
تحديد السوق المستهدف من الأمور المهمة لضمان نجاح المشروع، لتحديد إذا ما إذا كان هناك عدد كافي من العملاء أم لا، أي تقدير حجم الطلب على المنتج لضمان استمراره ونجاحه. ومن المهم عمل إحصائيات سكانية للعملاء الذين تخطط للتعامل معهم )السن، الجنس، مستوى الدخل، المستوى التعليمي، الحالة الاجتماعية،...( وأيضا تحديد العملاء المستهدفين )المستخدم أو العميل النهائي، المشترون، بائعي التجزئة، بائعي الجملة،...(، وفي التمكن من تحديد الطاقة الانتاجية أو تحديد حجم العرض المطلوب لمواجهة الطلب المتوقع.
المصدر- مراكز الدراسات الاستراتيجية

السبت، 2 مارس 2013

وقفات مع الفكر والتفكير



وقفات مع الفكر والتفكير
إن القدرة على التفكير من خصائص الإنسان التي كرّمه الله بها، فإذا أحسن الإنسان استخدام هذه الصفة ارتقى في سلم النجاح، وإذا عطل الفكر كان ذلك من أهم أسباب الفشل في الحياة، بل يمكنك أن تقول: إذا خلت الحياة من التفكير خلت من النجاح.
(والتفكير هو عملية معالجة للمعلومات، فهناك كم كبير من الصور والأصوات والإحساس من الخارج عن طريق الحواس ومن الداخل من الذاكرة. والتفكير هو عملية تصنيف ومقارنة وتقييم لهذه المعلومات على ضوء منظومة الإيمان والاعتقاد والقيم … وبالتالي صياغة استراتيجية ينتج عنها تعبير لغوي أو سلوكي كما ينتج عنها تأثيرات فسيولوجية في العضلات والتنفس ولو البشرة وتعبيرات الوجه..).
يقول الانجليزي برناردشو: إن بعض الناس يفكر في العام مرتين أو ثلاثاً فقط.
وللفكر صفات محمودة وصفات مذمومة ولكي يحاول الإنسان أن يخلص تفكيره من الصفات المذمومة ويتحلى بالصفات الايجابية النافعة أذكر لك أهم أنواع الفكر سواء كان سلبياً أم إيجابياً.
أنواع التفكير:
1- التفكير التوليدي : وه والفكر الذي يبدع ويضيف للحياة جديداً أي الذي يولد المشاريع الناجحة والحلول الجيدة والقرارات الصائبة القادر على استخراج الذهب من التراب واللؤلؤ من أعماق البحار، ويُمكن أن نسميه الفكر الاجتهادي.
2- التفكير النقدي : وهو القادر على رؤية النقص والأخطاء والعيوب في أي عمل قائم وإن لم يكن قادراً على إيجاد البدائل المناسبة لما ينقده.
3- التفكير الاستيعابي: وهو الفكر القادر على استيعاب ما يبدعه الآخرون وإن لم يكن قادراً على الإبداع والتجديد والإضافة والعطاء، ويُمكن أن نسميه الفكر المقلد.
4- التفكير الغامض: وهو التفكير المشوش العاجز عن إدراك العلاقات بين الأشياء وحجم كل شيء في الموضوع الذي يفكر فيه ويعجز أيضاً عن التعبير عما يدور في نفسه من أفكار بصورة واضحة.
5- التفكير المتشكك : وهو تفكير المؤامرة الذي يتشكك في كل عمل وفي كل شخص ويعتقد أن وراء كل شيء مؤامرة، وأنه المقصود من وراء كل مؤامرة ، وأنه لا جدوى من أي عمل ولا فائدة من أي محاولة.
6- التفكير المبالغ: وهو التفكير الذي يعطي كل شيء أضعاف حجمه الحقيقي سواء كان ساراً أو ضاراً أي يصوّر لك أن الحبة قبه كما يقال ، فعند سماعك له تذهل من ضخامة الأمر وهوله الذي سيكون له من الآثار الشيء الكثير وعند مباشرتك للأمر ورؤيتك له تجد الأمر عادياً وأقل من العادي.
7- التفكير السطحي: وهو التفكير الذي يكتفي بظواهر الأشياء، ولا ينفذ إلى معرفة حقائقها وجوهرها كمن يحكم على الإنسان بملابسه أو بسيارته دون أن يعرف حقيقة تفكيره وأخلاقه وسلوكه وثقافته وتعامله وغير ذلك مما به يتفاوت قدر الناس.
8- التفكير الادعائي : وهو التفكير الذي يدعي صاحبه أنه فعل وفعل مما لم يفعله لكنه مع كثرة التمادي في الدعاوي الفارغة والبطولات الخيالية يصدق نفسه في النهاية فما يزال يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذاباً ، وما يزال يكذب ويكذب حتى يصدّق نفسه.
وأكثر من يقع في حبائل هذا التفكير الوبائي هم الفارغون الذين لا يعملون فيخدعون أنفسهم ويرضونها بالدعاوى العريضة الفارغة ويكتفون بذلك.
9- التفكير التحليلي السببي : وهو التفكير المتمعن الذي يميل صاحبه إلى البحث عن أسباب كل حادث ومقدماته ونتائجه ومقاصد القائمين عليه وما هو الموقف المناسب حيال هذا الحادث وما هو دوره هو فيه.
10- التفكير التبريري القدري : وهو التفكير الذي يبادر صاحبه إلى إخلاء نفسه من أي مسئولية حيال أي أمر يقع ويقلى بتبعة ذلك على الأقدار ويبرر كل تصرف منه مهما كانت نتائجه.
11- التفكير الجزئي : وهو التفكير الذي ينظر صاحبه إلى الحدث مبتوراً من سياقه ومنفصلاً عن قاعدته الكلية العامة الذي هو في الحقيقة جزء منها.
12- التفكير الكلي التجميعي : وهو التفكير الذي يهتم بالنظر في الأمور الكلية العامة غير ملتفت إلى التفاصيل والجزئيات في الأشياء والأحداث.

ماهو التفكير المثالي ؟
بعد هذا الاستعراض السريع لبعض أنواع التفكير مع عدم التوسع في ذكرها، وفي ضرب الأمثلة لها أشير إلى ما يمكن أن نسميه التفكير المثالي مستنبطاً ذلك من الأنواع السابقة.
فالتفكير المثالي: هو التفكير التوليدي النقدي الاستيعابي السببي الكلي التمعن مع ملاحظة أن كل شيء بقدر ، وأن هذا لا ينفي البحث عن الأسباب ، فالله هو خالق الأسباب والمسببات.
منقول بتصرف يسير.

الخميس، 28 فبراير 2013



مفهومالإبداع :
في واقع الأمر لا يوجد تعريف محدد جامع لمفهوم الإبداع ،وقد عرفة كثير من الباحثين الأجانب والعرب على حد سواء بتعريفات مختلفة ومتباينة ،غير أنها تلتقي في الإطار العام لمفهوم الإبداع ، وهذا الاختلاف جعل البعض ينظر إلىالإبداع على أنه عملية عقلية ، أو إنتاج ملموس ، ومنهم من يعده مظهرا من مظاهرالشخصية مرتبط بالبيئة .
وقد عرفه أحد الباحثين العرب : 
(
على أنه قدرة الفرد على الإنتاج إنتاجا يتميز بأكبر قدر من الطلاقة الفكرية ، والمرونة التلقائية ،والأصالة )
.
وعرف آخرون التفكير الإبداعي بقولهم :
هو " نشاط عقلي مركب وهادف ، توجهه رغبة قوية في البحث عن حلول ، أو التوصل إلى نواتج أصيلة لم تكن معروفة سابقا " .
عناصر التفكير الإبداعي :
للتفكير الإبداعي خصائص أساسية هي :
1 الأصالة : 
وتعني التميز في التفكير والندرة والقدرة على النفاذ إلى ما وراء المباشر والمألوف من الأفكار .
2 الطلاقة : 
وهي القدرة على إنتاج أفكار عديدة لفظية وأدائية لمشكلة نهايتها حرة ومفتوحة . 
ويمكن تلخيص الطلاقة في الأنواع التالية :
أ طلاقة الألفاظ : وتعني سرعة تفكير الفرد في إعطاء الكلمات وتوليدها في نسق جيد .
ب طلاقة التداعي : وهو إنتاج أكبر عدد ممكن من الكلمات ذات الدلالة الواحدة .
ج طلاقة الأفكار : وهي استدعاء عدد كبير من الأفكار في زمن محدد .
د طلاقة الأشكال : وتعني تقديم بعض الإضافات إلى أشكال معينة لتكوين رسوم حقيقية .
3 المرونة : 
وهي تغيير الحالة الذهنية لدى الفرد بتغير الموقف . 
وللمرونة مظهران هما :
أ المرونة التلقائية : 
وهو إعطاء عدد من الأفكار المتنوعة التي ترتبط بموقف محدد .
ب المرونة التكيفية : 
وتعني التوصل إلى حل مشكلة ، أو موقف في ضوء التغذية الراجعة التي تأتي من ذلك الموقف .
4 الحساسية للمشكلات : 
وهي قدرة الفرد على رؤية المشكلات في الأشياء والعادات ، أو النظم ، ورؤية جوانب النقص والعيب فيها .
5 التفاصيل : 
وهي عبارة عن مساحة الخبرة ، والوصول إلى تنميات جديدة مما يوجد لدى المتعلم من خبرات .
وإليك الخطوات التدريبية لإدراك التفاصيل وتوسيع الخبرة :
1 فكر في الهدف الذي تريد أن تستعمل المادة أو الخبرة التي تقوم بمعالجتها ، اذكر مثال . 
2
اربط الفكرة التي تفكر فيها بخبراتك السابقة ( مثال ) . 
3
اربط الفكرة التي تفكر فيها باعتقاداتك واتجاهاتك ( مثال ) . 
4
فكر في استجاباتك العاطفية للمحتوى المتضمن في الفكرة ( مثال ) . 
5
اربط ما تفكر فيه بالأفراد المحيطين بك ( مثال ) . 
6
فكر في الأفكار التي حققتها عند قراءتك للمحتوى ( مثال ) . 
7
فكر في استجابات الآخرين للمحتوى الذي قرأته ( مثال ) . 
8
اربط الاستجابات والأفكار بما يوجد لديك من مخزون معرفي ( مثال ) . 
9
راع المعاني والخبرات المرتبطة بالمواضيع والأفكار ( مثال ) . 
10
فكر في تضمينات ما تم صياغته ( مثال ) . 
11
انظر إلى المعنى والإحساس العام ، أو العلاقات المنطقية للأفكار ( مثال ) . 
12
اربط المحتوى مع الفكرة التي بدأت التفكير فيها أو موضوع اهتمامك ( مثال ) . 
13
اربط الكلمات المفتاحية أو المفاهيم بالأفكار ( مثال ) . 
14
ناقش ما توصلت إليه مع الآخرين . . . ( مثال ) .
ويسهم التفكير الإبداعي في تحقيق الأهداف الآتية لدى الطلبة : 
1
زيادة وعيهم بما يدور من حولهم . 
2
معالجة القضية من وجوه متعددة . 
3
زيادة فاعلية الطلبة في معالجة ما يقدم لهم من مواقف وخبرات . 
4
زيادة كفاءة العمل الذهني لدى الطلبة في معالجة الموقف . 
5
تفعيل دور المدرسة ، ودور الخبرات الصفية التعلمية . 
6
تسارع الطلبة على تطوير اتجاهات إيجابية نحو المدرسة والخبرات الصفية . 
7
زيادة حيوية ونشاط الطلبة في تنظيم المواقف أو التخطيط لها .
التدرب على التفكير الإبداعي : 
إن هدف التدرب على التفكير تشغيل الذهن بطريقة أسرع مما كان عليه . 
والتفكير الإبداعي يتضمن : 
1
النظر إلى الأشياء المألوفة نظرة جديدة . 
2
إبداع أفكار جديدة وأصيلة . 
3
معالجة القضايا بطريقة أكثر مروناً . 
4
تقليب الفكرة بعدة وجوه . 
5
تفصيل الفكرة ورفدها بمعلومات إضافية واسعة . 
6
إطلاق الأفكار المتعلقة بالفكرة الواحدة . 
7
التفكير مهارة التشغيل التي يستخدمها الذكاء في أثناء القيام بالعمل مستنداً على عامل الخبرة واعتماداً على ذلك فإنه يمكن التشبيه بالآتي : 
الذكاء طاقة وقوة السيارة . 
التفكير مهارة القدرة على قيادة السيارة .
أساليب التدرب على التفكير الإبداعي : 
حاول أن تقضي بعض الوقت مع أفراد يتصفون بالفكر الإبداعي . 
اكتب أية فكرة تخطر على بالك . 
حاول أن تدرب نفسك على الفكاهة . 
افترض أن كل شيء ممكن الحدوث . 
اكتب في قائمة كل الإيجابيات عن نفسك ، وما يمكن أن تفكر فيه نحوها من مثل " إني أنسجم مع الآخرين بسهولة " . 
اسأل نفسك سؤال ماذا لو . . .
ماذا لو أصبحت السماء حمراء ؟ 
ماذا لو يملك الناس عيناً واحدة ؟ 
ماذا لو كانت النملة أكبر من الإنسان ؟ 
ماذا لو كانت البحيرة مصنوعة من شوكولاته ؟ 
ابتسم ، استخدم استعارات ، وتشبيهات من مثل 
الدماغ كالبنك تأخذ منه بقدر ما تضع فيه . 
إن ركوب الدراجة مثل . . .
إن التقدم إلى الامتحان مثل . . . 
إن المعدة مثل . . . 
اخترع حلولاً جديدة لمشكلات معقدة . 
العب مع نفسك لعبة " فقط افترض . . . 
إني أتيت إلى بفكرة تنظيف السيارة باللبن . . .
انتبه للأفكار البسيطة والتي يمكن أن تكون كبيرة عندما تبدأ باعتباره . 
فكر في أساليب مختلفة للتعبير عن إبداعك .
الرسم ، التصوير ، الكتابة ، الطبخ ، لعب رياضية . . . 
دع تفكيرك يتجول فيما حولك . .. 
إذا كنت تستخدم يدك اليمنى استخدم يدك اليسرى .
اعتمد على التقدير في قياس الأشياء التي تواجهها قبل أن تستخدم المتر أو المسطرة أو أداة القياس . 
اجر حسابات دون استخدام الحاسوب اليدوي . 
اكتب قوائم عن الأسماء المترادفة لشيء ما ، الأشياء التي تعرفها ، استعمال الأدوات ، وحث ذاكرتك على ذلك . 
 منقول