الأربعاء، 17 أبريل 2013

خصائص المبدع

خصائص المبدع
1- تبدو عليه الثقة في قدرته على تنفيذ ما يريد
2- لا يحب اتباع الأساليب الروتينية .
3- يفضل التأمل والتفكير على اللغو والثرثرة .
4- يميل إلى إيجاد أكثر من حل واحد للمشكلة .
5- يمتلك القدرة على تحمل المسؤولية .
6- دائم التساؤل .
7- متعدد الميول والاهتمامات .
8- لا يميل إلى التعصب أو التحامل .
9- يقترح أفكارا وطرقا قد يعتبرها الآخرون غير معقولة .
10- يحب التمرين والتجريب .
11- تبدو عليه الرغبة في التفوق الآكاديمي .
12- يفضل التنافس والتحدي على المسايرة .
13- مرح .
14- واسع الخيال .
15- إيجابي كثير التفاؤل .
16- يحب التغيير والتجديد .
17- لا يحب التبعية أو التقليد الأعمى .
18-حازم غير متردد .
19- يحب المجازفة والمخاطرة .
20 - شديد الملاحظة للأمور التي تهمه .
21- قادر على التكيف بسرعة مع المتغيرات .

مثيرات الإبداع
يشكل الإبداع آلة بشرية كامنة في العقل الإنساني تحتوي على مكنونات إبداعية تختلف في النوع والمستوى . وتمثل المثيرات المختلفة مفتاح التشغيل لتلك الآلة فإذا التقى المثير المناسب مع الاهتمام  الخاص تحركت ماكينة الإبداع لتنتج الأفكار الأصيلة .
وتختلف المثيرات من حيث النوع والقوة والشكل ، كما تختلف العقول البشرية في درجة قبول المثير بناء على الخبرات والاهتمامات والحاجة الملحة للتفكير في موضوع المثير .
ومما سبق يتضح دور المعلم في طرح جملة من مثيرات الإبداع داخل البيئة الصفية لاستحثاث ماكينة التفكير الإبداعي لتوليد الأفكار والحلول.
من أنواع المثيرات
أولا - الهروب من المسلمات .
في كثير من الأحيان يقع الإنسان رهن المسلمات والافتراضات والخبرات السابقة التي تشكل في بعض الأحيان سدا منيعا أمام النظر للأشياء من زوايا جديدة  .
وطريقة الهروب من المسلمات تعني تحديد مكونات أو أجزاء شيء ما ثم حذف أحد تلك المكونات ثم التأمل في مدى إمكانية ظهور أفكار جديدة بعد التخلص من أحد المسلمات أو المكونات .
مثال : فكّر في خمسة عناصر رئيسة مكونة للمدرسة  ثم اكتبها بعد ذلك واحذف العنصر رقم ( 3) ثم تأمل هل يمكنك أن تخرج بفكرة أو أفكار جديدة إبداعية ؟
المصدر- مراكز الدورات



  





الخميس، 11 أبريل 2013

انواع البشر


انواع البشر كما يراها د. إبراهيم الفقي رحـمـه الـلـهيقول د/ ابراهيم الفقي :لقد رأيت من خلال دوراتي و انتقالي بين البلاد أن البشر ستة أنواع:الأول : نوع يعيش في الدنيا و لا يعرف ما الذي يريده ، ولا يعرف أهدافا يحققها ... كل هدفه أن يوفر الطعام و الشراب على قدر الكفاف ... و مع ذلك لا يكف عن الشكوى من ضيق العيش.
الثاني : نوع يعرف ما الذي يريده ، و لكن لا يعرف كيف يصل اليه ، و ينتظر من يوجهه و يأخذ بيده ، وهذا النوع من الناس أكثر شقاء من الصنف الأول.
الثالث : نوع يعرف غايته ويعرف وسائل تحقيقها ، ولكنه لا يثق في قدراته ، يبدأ خطوات لتحقيق شئ ولا يتمها ، يشتري كتابا ولا يقرؤه .. وهكذا دائما ، لا يبدأ في خطوات النجاح ، و ان بدأها لا يكملها .. و هذا النوع أكثر شقاء من النوعين السابقين.
الرابع : ...
يعرف ما الذي يريده، و يعرف كيف يصل اليه، واثق في قدراته .. الا انه يتأثر بالآخرين، فكلما انجز شيئا سمع لمن يقول له: هذا الاسلوب غير مفيد ، انما عليك أن تعيد هذا الامر بشكل آخر...
الخامس: نوع يعرف ما الذي يريده، ويعرف كيف يصل اليه ، واثق في قدراته ، ولا يتأثر بآراء الآخرين الا ايجابيا، ويحقق النجاح المادي و العملي ... الا انه بعد تحقيق النجاح يصيبه الفتور ، ويهمل التفكير الابداعي و مواصلة النجاح ..
السادس : هذا النوع يعرف هدفه ، ويعرف وسائل تحقيقه ،ويثق فيما أعطاه الله سبحانه و تعالى من مواهب و قدرات ، و يسمع الآراء المختلفة فيزنها و يستفيد منها ، ولا يضعف أمام التحديات و العقبات ، وبعدما يبذل كل ما في وسعه ، و يأخذ بجميع الاسباب يعزم في طريقه متوكلا على الله سبحانه و تعالى ، و يحقق النجاح تلو النجاح ، و لا تقف همته عند حد ، متمثلا قول الشاعر:
و إني وإن كنت الأخير زمانه لآت بما لم تسطعه الأوائل
فإذا كان الواحد منا يريد النجاح، و لكنه يصحو من نومه متأخرا ، ويشكو دائما من ضياع الوقت و لا يعرف كيف ينظم وقته بشكل يجعله يستفيد من كل لحظاته ، إذا كان مع هذا كله يريد النجاح فكيف سيحققه ..سيفقد كل اسباب النجاح وبعد ذلك يرمي أعذاره على الحظوظ العمياء.
ان الأنواع الخمسة الأولى السابقة (من الأول الى الخامس) هم قتلى مساكين .. قتلهم العجز و الفتور و الكسل ، قتلهم التردد و عدم الثقة بالنفس ، قتلهم ضعف الهمة و الطموح القصير .. فاحذر هذه الآفات و كن من النوع السادس ، لأن الله سبحانه و تعالى لا يكتب الفشل على أحد :
{و أن ليس لللإنسان إلا ما سعى * و ان سعيه سوف يرى * ثم يجزاه الجزاء الأوفى}
الثاني : نوع يعرف ما الذي يريده ، و لكن لا يعرف كيف يصل اليه ، و ينتظر من يوجهه و يأخذ بيده ، وهذا النوع من الناس أكثر شقاء من الصنف الأول.الثالث : نوع يعرف غايته ويعرف وسائل تحقيقها ، ولكنه لا يثق في قدراته ، يبدأ خطوات لتحقيق شئ ولا يتمها ، يشتري كتابا ولا يقرؤه .. وهكذا دائما ، لا يبدأ في خطوات النجاح ، و ان بدأها لا يكملها .. و هذا النوع أكثر شقاء من النوعين السابقين.الرابع : ...يعرف ما الذي يريده، و يعرف كيف يصل اليه، واثق في قدراته .. الا انه يتأثر بالآخرين، فكلما انجز شيئا سمع لمن يقول له: هذا الاسلوب غير مفيد ، انما عليك أن تعيد هذا الامر بشكل آخر...الخامس: نوع يعرف ما الذي يريده، ويعرف كيف يصل اليه ، واثق في قدراته ، ولا يتأثر بآراء الآخرين الا ايجابيا، ويحقق النجاح المادي و العملي ... الا انه بعد تحقيق النجاح يصيبه الفتور ، ويهمل التفكير الابداعي و مواصلة النجاح ..السادس : هذا النوع يعرف هدفه ، ويعرف وسائل تحقيقه ،ويثق فيما أعطاه الله سبحانه و تعالى من مواهب و قدرات ، و يسمع الآراء المختلفة فيزنها و يستفيد منها ، ولا يضعف أمام التحديات و العقبات ، وبعدما يبذل كل ما في وسعه ، و يأخذ بجميع الاسباب يعزم في طريقه متوكلا على الله سبحانه و تعالى ، و يحقق النجاح تلو النجاح ، و لا تقف همته عند حد ، متمثلا قول الشاعر:و إني وإن كنت الأخير زمانه لآت بما لم تسطعه الأوائلفإذا كان الواحد منا يريد النجاح، و لكنه يصحو من نومه متأخرا ، ويشكو دائما من ضياع الوقت و لا يعرف كيف ينظم وقته بشكل يجعله يستفيد من كل لحظاته ، إذا كان مع هذا كله يريد النجاح فكيف سيحققه ..سيفقد كل اسباب النجاح وبعد ذلك يرمي أعذاره على الحظوظ العمياء.ان الأنواع الخمسة الأولى السابقة (من الأول الى الخامس) هم قتلى مساكين .. قتلهم العجز و الفتور و الكسل ، قتلهم التردد و عدم الثقة بالنفس ، قتلهم ضعف الهمة و الطموح القصير .. فاحذر هذه الآفات و كن من النوع السادس ، لأن الله سبحانه و تعالى لا يكتب الفشل على أحد :{و أن ليس لللإنسان إلا ما سعى * و ان سعيه سوف يرى * ثم يجزاه الجزاء الأوفى}الثاني : نوع يعرف ما الذي يريده ، و لكن لا يعرف كيف يصل اليه ، و ينتظر من يوجهه و يأخذ بيده ، وهذا النوع من الناس أكثر شقاء من الصنف الأول.
الثالث : نوع يعرف غايته ويعرف وسائل تحقيقها ، ولكنه لا يثق في قدراته ، يبدأ خطوات لتحقيق شئ ولا يتمها ، يشتري كتابا ولا يقرؤه .. وهكذا دائما ، لا يبدأ في خطوات النجاح ، و ان بدأها لا يكملها .. و هذا النوع أكثر شقاء من النوعين السابقين.الرابع : ...يعرف ما الذي يريده، و يعرف كيف يصل اليه، واثق في قدراته .. الا انه يتأثر بالآخرين، فكلما انجز شيئا سمع لمن يقول له: هذا الاسلوب غير مفيد ، انما عليك أن تعيد هذا الامر بشكل آخر...الخامس: نوع يعرف ما الذي يريده، ويعرف كيف يصل اليه ، واثق في قدراته ، ولا يتأثر بآراء الآخرين الا ايجابيا، ويحقق النجاح المادي و العملي ... الا انه بعد تحقيق النجاح يصيبه الفتور ، ويهمل التفكير الابداعي و مواصلة النجاح ..السادس : هذا النوع يعرف هدفه ، ويعرف وسائل تحقيقه ،ويثق فيما أعطاه الله سبحانه و تعالى من مواهب و قدرات ، و يسمع الآراء المختلفة فيزنها و يستفيد منها ، ولا يضعف أمام التحديات و العقبات ، وبعدما يبذل كل ما في وسعه ، و يأخذ بجميع الاسباب يعزم في طريقه متوكلا على الله سبحانه و تعالى ، و يحقق النجاح تلو النجاح ، و لا تقف همته عند حد ، متمثلا قول الشاعر:و إني وإن كنت الأخير زمانه لآت بما لم تسطعه الأوائلفإذا كان الواحد منا يريد النجاح، و لكنه يصحو من نومه متأخرا ، ويشكو دائما من ضياع الوقت و لا يعرف كيف ينظم وقته بشكل يجعله يستفيد من كل لحظاته ، إذا كان مع هذا كله يريد النجاح فكيف سيحققه ..سيفقد كل اسباب النجاح وبعد ذلك يرمي أعذاره على الحظوظ العمياء.ان الأنواع الخمسة الأولى السابقة (من الأول الى الخامس) هم قتلى مساكين .. قتلهم العجز و الفتور و الكسل ، قتلهم التردد و عدم الثقة بالنفس ، قتلهم ضعف الهمة و الطموح القصير .. فاحذر هذه الآفات و كن من النوع السادس ، لأن الله سبحانه و تعالى لا يكتب الفشل على أحد :{و أن ليس لللإنسان إلا ما سعى * و ان سعيه سوف يرى * ثم يجزاه الجزاء الأوفى}الثاني : نوع يعرف ما الذي يريده ، و لكن لا يعرف كيف يصل اليه ، و ينتظر من يوجهه و يأخذ بيده ، وهذا النوع من الناس أكثر شقاء من الصنف الأول.

الثالث : نوع يعرف غايته ويعرف وسائل تحقيقها ، ولكنه لا يثق في قدراته ، يبدأ خطوات لتحقيق شئ ولا يتمها ، يشتري كتابا ولا يقرؤه .. وهكذا دائما ، لا يبدأ في خطوات النجاح ، و ان بدأها لا يكملها .. و هذا النوع أكثر شقاء من النوعين السابقين.الرابع : ...يعرف ما الذي يريده، و يعرف كيف يصل اليه، واثق في قدراته .. الا انه يتأثر بالآخرين، فكلما انجز شيئا سمع لمن يقول له: هذا الاسلوب غير مفيد ، انما عليك أن تعيد هذا الامر بشكل آخر...الخامس: نوع يعرف ما الذي يريده، ويعرف كيف يصل اليه ، واثق في قدراته ، ولا يتأثر بآراء الآخرين الا ايجابيا، ويحقق النجاح المادي و العملي ... الا انه بعد تحقيق النجاح يصيبه الفتور ، ويهمل التفكير الابداعي و مواصلة النجاح ..السادس : هذا النوع يعرف هدفه ، ويعرف وسائل تحقيقه ،ويثق فيما أعطاه الله سبحانه و تعالى من مواهب و قدرات ، و يسمع الآراء المختلفة فيزنها و يستفيد منها ، ولا يضعف أمام التحديات و العقبات ، وبعدما يبذل كل ما في وسعه ، و يأخذ بجميع الاسباب يعزم في طريقه متوكلا على الله سبحانه و تعالى ، و يحقق النجاح تلو النجاح ، و لا تقف همته عند حد ، متمثلا قول الشاعر:و إني وإن كنت الأخير زمانه لآت بما لم تسطعه الأوائلفإذا كان الواحد منا يريد النجاح، و لكنه يصحو من نومه متأخرا ، ويشكو دائما من ضياع الوقت و لا يعرف كيف ينظم وقته بشكل يجعله يستفيد من كل لحظاته ، إذا كان مع هذا كله يريد النجاح فكيف سيحققه ..سيفقد كل اسباب النجاح وبعد ذلك يرمي أعذاره على الحظوظ العمياء.ان الأنواع الخمسة الأولى السابقة (من الأول الى الخامس) هم قتلى مساكين .. قتلهم العجز و الفتور و الكسل ، قتلهم التردد و عدم الثقة بالنفس ، قتلهم ضعف الهمة و الطموح القصير .. فاحذر هذه الآفات و كن من النوع السادس ، لأن الله سبحانه و تعالى لا يكتب الفشل على أحد :{و أن ليس لللإنسان إلا ما سعى * و ان سعيه سوف يرى * ثم يجزاه الجزاء الأوفى}الثاني : نوع يعرف ما الذي يريده ، و لكن لا يعرف كيف يصل اليه ، و ينتظر من يوجهه و يأخذ بيده ، وهذا النوع من الناس أكثر شقاء من الصنف الأول.الثالث : نوع يعرف غايته ويعرف وسائل تحقيقها ، ولكنه لا يثق في قدراته ، يبدأ خطوات لتحقيق شئ ولا يتمها ، يشتري كتابا ولا يقرؤه .. وهكذا دائما ، لا يبدأ في خطوات النجاح ، و ان بدأها لا يكملها .. و هذا النوع أكثر شقاء من النوعين السابقين.الرابع : ...يعرف ما الذي يريده، و يعرف كيف يصل اليه، واثق في قدراته .. الا انه يتأثر بالآخرين، فكلما انجز شيئا سمع لمن يقول له: هذا الاسلوب غير مفيد ، انما عليك أن تعيد هذا الامر بشكل آخر...الخامس: نوع يعرف ما الذي يريده، ويعرف كيف يصل اليه ، واثق في قدراته ، ولا يتأثر بآراء الآخرين الا ايجابيا، ويحقق النجاح المادي و العملي ... الا انه بعد تحقيق النجاح يصيبه الفتور ، ويهمل التفكير الابداعي و مواصلة النجاح ..السادس : هذا النوع يعرف هدفه ، ويعرف وسائل تحقيقه ،ويثق فيما أعطاه الله سبحانه و تعالى من مواهب و قدرات ، و يسمع الآراء المختلفة فيزنها و يستفيد منها ، ولا يضعف أمام التحديات و العقبات ، وبعدما يبذل كل ما في وسعه ، و يأخذ بجميع الاسباب يعزم في طريقه متوكلا على الله سبحانه و تعالى ، و يحقق النجاح تلو النجاح ، و لا تقف همته عند حد ، متمثلا قول الشاعر:و إني وإن كنت الأخير زمانه لآت بما لم تسطعه الأوائلفإذا كان الواحد منا يريد النجاح، و لكنه يصحو من نومه متأخرا ، ويشكو دائما من ضياع الوقت و لا يعرف كيف ينظم وقته بشكل يجعله يستفيد من كل لحظاته ، إذا كان مع هذا كله يريد النجاح فكيف سيحققه ..سيفقد كل اسباب النجاح وبعد ذلك يرمي أعذاره على الحظوظ العمياء.ان الأنواع الخمسة الأولى السابقة (من الأول الى الخامس) هم قتلى مساكين .. قتلهم العجز و الفتور و الكسل ، قتلهم التردد و عدم الثقة بالنفس ، قتلهم ضعف الهمة و الطموح القصير .. فاحذر هذه الآفات و كن من النوع السادس ، لأن الله سبحانه و تعالى لا يكتب الفشل على أحد :{و أن ليس لللإنسان إلا ما سعى * و ان سعيه سوف يرى * ثم يجزاه الجزاء الأوفى}صورة: ‏أنواع البشر كما يراها د. إبراهيم الفقي رحـمـه الـلـه 
يقول د/ ابراهيم الفقي :
لقد رأيت من خلال دوراتي و انتقالي بين البلاد أن البشر ستة أنواع:
الأول : نوع يعيش في الدنيا و لا يعرف ما الذي يريده ، ولا يعرف أهدافا يحققها ... كل هدفه أن يوفر الطعام و الشراب على قدر الكفاف ... و مع ذلك لا يكف عن الشكوى من ضيق العيش.
الثاني : نوع يعرف ما الذي يريده ، و لكن لا يعرف كيف يصل اليه ، و ينتظر من يوجهه و يأخذ بيده ، وهذا النوع من الناس أكثر شقاء من الصنف الأول.
الثالث : نوع يعرف غايته ويعرف وسائل تحقيقها ، ولكنه لا يثق في قدراته ، يبدأ خطوات لتحقيق شئ ولا يتمها ، يشتري كتابا ولا يقرؤه .. وهكذا دائما ، لا يبدأ في خطوات النجاح ، و ان بدأها لا يكملها .. و هذا النوع أكثر شقاء من النوعين السابقين.
الرابع : ...
يعرف ما الذي يريده، و يعرف كيف يصل اليه، واثق في قدراته .. الا انه يتأثر بالآخرين، فكلما انجز شيئا سمع لمن يقول له: هذا الاسلوب غير مفيد ، انما عليك أن تعيد هذا الامر بشكل آخر...
الخامس: نوع يعرف ما الذي يريده، ويعرف كيف يصل اليه ، واثق في قدراته ، ولا يتأثر بآراء الآخرين الا ايجابيا، ويحقق النجاح المادي و العملي ... الا انه بعد تحقيق النجاح يصيبه الفتور ، ويهمل التفكير الابداعي و مواصلة النجاح ..
السادس : هذا النوع يعرف هدفه ، ويعرف وسائل تحقيقه ،ويثق فيما أعطاه الله سبحانه و تعالى من مواهب و قدرات ، و يسمع الآراء المختلفة فيزنها و يستفيد منها ، ولا يضعف أمام التحديات و العقبات ، وبعدما يبذل كل ما في وسعه ، و يأخذ بجميع الاسباب يعزم في طريقه متوكلا على الله سبحانه و تعالى ، و يحقق النجاح تلو النجاح ، و لا تقف همته عند حد ، متمثلا قول الشاعر:
و إني وإن كنت الأخير زمانه لآت بما لم تسطعه الأوائل 
فإذا كان الواحد منا يريد النجاح، و لكنه يصحو من نومه متأخرا ، ويشكو دائما من ضياع الوقت و لا يعرف كيف ينظم وقته بشكل يجعله يستفيد من كل لحظاته ، إذا كان مع هذا كله يريد النجاح فكيف سيحققه ..سيفقد كل اسباب النجاح وبعد ذلك يرمي أعذاره على الحظوظ العمياء.
ان الأنواع الخمسة الأولى السابقة (من الأول الى الخامس) هم قتلى مساكين .. قتلهم العجز و الفتور و الكسل ، قتلهم التردد و عدم الثقة بالنفس ، قتلهم ضعف الهمة و الطموح القصير .. فاحذر هذه الآفات و كن من النوع السادس ، لأن الله سبحانه و تعالى لا يكتب الفشل على أحد :
{و أن ليس لللإنسان إلا ما سعى * و ان سعيه سوف يرى * ثم يجزاه الجزاء الأوفى}‏

الأربعاء، 27 مارس 2013

طرق التخلص من الأفكار السلبية

طرق التخلص من الأفكار السلبية 
-1 تحصيل الثقة بالنفس أولى خطوات الخلوص من التفكير السلبي ، تأمل ذاتك جيدا ستجد الكثير من المواهب والقدرات التي حباك الله إياها لكنك تصر على رؤية عيوبك وتضخيمها وتركز على مثالبك وتتأملها وهنا يكمن الخطر

-2الهدوء والاسترخاء أمر ضروري ومهم لاستعادة التوازن النفسي والذهني والعاطفي

3- تذكر أن مراقبة أفكارك منهج حياة كامل يجب أن تتمثله وتسير عليه قم بإقصاء كل فكرة سلبية ترد عليك لان الفكرة التي ترد على الإنسان مع الوقت تصبح إرادة ومن ثم تصير فعلا حتى تستحكم عادة فانتبه من أول الطريق

-4تذكر أيضا أن الثبات والانسجام الداخلي ضرورة لكل من أراد بناء شخصية إيجابية ولا تنس أن الوصول إلى هذه الأهداف لا يأتي في يوم وليلة أمامنا الكثير حتى نصل

-5 لابد من وجود أهداف سامية علمية وعمليه تسعى وتجد للوصول إليها فالفراغ خيرصديق لكل ما هو سلبي

-6خالط الأشخاص الإيجابيين وتعلم منهم

7- شارك في دورات علمية ومهارية تكتسب منها مزيدًا من الثقافة والعلم في مجال فن النجاح أو فن التفكير الإيجابي

-8إياك والانطواء على الذات فالعزلة أحيانًا مرتع خصب للأفكارالسلبية

-9حذار من الوهم حاول دائمًا ان تميز بين ما هو حقيقة وبين ما هو خيال

-10 إياك والاسترسال مع الانفعالات واحذر من الغضب وتماسك قبل أن تقدم على أي تصرف حتى لا تعيش رهين أفكار نشأت من ردات فعل متسرعة

-11راجع نفسك دائمًا وقومها واعرف ما لها وما عليها وما هو من طاقتها وما هو فوق ذلك

-12 ابدأ صباحك بعد ذكر الله بابتسامة ملؤها الرضى والغبطة فلذك عظيم الأثر

-13احرص على نفع الآخرين ومساعدتهم ومد يد العون لهم فإن صدى هذا الخير يرجع إليك وأثره ينالك لامحاله

-14 لا تركز على مثالبك وعيوبك ، امسك ورقة وقلما واكتب نقاط القوة لديك حتما ستتغير نظرتك

15- ابتعد عن كل فكرة او خاطرة علمت ما انها تقودك الى حالة سلبية

-16 اذا اجتاحتك الأفكار السلبية او خاطرة تشاؤمية ابق هادئًا واسترخ وتأملها بعين الموضوعية حتما ستجد انك كنت تبالغ وتعطي الموضوع اكبر من حجمه

17- تذكر أن التفاؤل سبيل عظيم نحو السعادة الداخلية فلا تحرم نفسك ‘ إياه فقط انظر إلى الجانب المشرق والجميل في الأشياء

18- تعلم فن التجاهل للأفكار السلبية قل دائما ( وماذا إذا ) ؟؟ امض في طريقك ثابتًا هادئًا الأمر ليس سهلاً لكن الوقت بإذن الله كفيل أن يوصلك إلى هذا الانسجام الداخلي الرائع .
منقول

السبت، 23 مارس 2013

صفات البصري والسمعي والحركي


صفات الشخص الحركي والتجريبي
-لا يستطيع الجلوس مدة أطول من 5 إلى 10 دقائق دون حركة
-.يحب ثني الورق وكسر الأشياء وفك الأشياء وتركيبها.
-.يهز أقدامه أو يتزحلق.       .يعبث بأدواته أو يعبث بأي شيء.
-.يحب أن يلمس أي شيء.     .يحب أن يجمع الأشياء.
-.يحب أن يستحم ويأخذ وقتاً أطول  يتكلم بسرعة ويستعمل حركات يده يقاطع الآخرين أثناء الكلام.
-يحتاج التجريبيون إلى فترات راحة أكثر، يتعلم بتمرير إصبعه على الكلمات وعلى صنعها بمعجون أو أية مادة أو حتى على رمل، يجب أن يتعلم من صنع يديه أو حركات جسمه، في حالة الحفظ كجداول الضرب يحب القفز أثناء الحفظ،  يحب الطالب التجريبي أن يجلس بالقرب من المدرس،  يمكن استغلال طاقتهم في عمل وسائل تعليمية.
صفات الأشخاص السمعيين
-يحب الكلام كثيراً  .يحب الاستماع.
.-يتكلم مع نفسه.  .يقرأ بصوت عالي.
.-يستعمل إصبعه ويمرره على الكلمة.
.-يغطي عيونه بيده. .لا يستطيع فهم الصور والمخططات.
.-لا يستطيع فهم الصور مع شرح لفظي.
.-لا يتذكر الصور أو الكلمات المكتوبة.
.-لا يستطيع الرسم من غير صورة أمامه.
.-لا يستطيع استعمال الخريطة.
 -.يحتاج إلى إرشادات مسموعة.
-.لا يستطيع أن يفهم في الهدوء.
يحتاجون إلى مكان هادئ، القراءة بصوت مرتفع أو إلى خلفية  صوتية ، إلى وسائل سمعية، الدراسة مع زميل.
صفات الأشخاص البصريين
-لا يستوعب الإرشادات الشفهية.
-.يحب الإرشادات اللفظية. 
-.مهاراته عالية في هجاء الكلمات.
-.لا يستطيع تمييز كلمات الأغنية.   
-.يحب كتابة الملاحظات.
-.يحب أن ينظر إلى ما يقوم بعمله الآخرون.
-.يقوم برفع صوت التلفزيون والراديو
-لا يحب استخدام التلفون.
-.لا يفهم ويتوه مع الإرشادات السمعية والشفهية.
-.مع أول درس سمعي يسبح في عالم من الخيال.
-يحتاجون عادة إلى وسائل بصرية، يحتاج أن يرى -حركات الفم أثناء الكلام،
-عندهم قابلية عالية للشرود أثناء الإرشادات الشفهية 

المصدر:أكاديميات التطوير.


الجمعة، 22 مارس 2013


الأنماط الشخصية بأسلوب MBTI
إن علم دراسة الأنماط الشخصية لـ مايرز و ابنتها بركز استند على سلسلة من التجارب و الإحصائيات التي قامتا بها على جنسيات مختلفة و على مدى خمسين عاماً ، و من الأهداف التي تحققها معرفتك النمط الشخصي لنفسك و للآخرين:
v تعرف نقط ضعفك فترممها و نقط قوتك فتستثمرها.
v تخاطب الناس بما يتناسب مع أنماطهم فتحقق نجاحاً أكبر في الاتصال
v  تستطيع بمعرفتك لنمطك أن تحدد أهدافك  بتوفيق أكبر لأن النمط يعطيك فكرة عما يمكن أن تمارسه مستقبلاً فتتفوق فيه .
v  إذا كنت ممن يعالج بتقنيات البرمجة اللغوية العصبية فمعرفتك لنمط الشخص المراجع يسرّع العلاج و يفعّله .
v كانت هذه الأنماط نتيجة الإجابة على أربعة أسئلة:
من أين يكتسب الإنسان حيويته و نشاطه؟
كيف يستقبل الإنسان المعلومات من العالم الخارجي؟
كيف يتخذ الإنسان القرار؟
كيف ينظم الإنسان العالم من حوله؟
من أين يكتسب الإنسان حيويته و نشاطه؟
الانبساطي : حيويته من العالم الخارجي
الانطوائي: يحب أن يكون بمفرده
كيف يستقبل الإنسان المعلومات من العالم الخارجي؟

الحسي: يميل إلى التعلم من خلال الاستقراء و المشاهدة و يعتمد على الحواس
 الحدسي: يميل إلى التعلم من خلال الاشتقاق و يعتمد على التوقع
         كيف يتخذ الإنسان القرار؟
المشاعري: يعتمد على مشاعره في تقرير الصحيح و الخاطئ
المفكر: يعتمدون على النظرة المجردة
كيف ينظم الإنسان العالم من حوله؟
الملاحظ: يحب أن تسير الحياة بتلقائية
الحكم: ينظم حياته بناء على خطة معينة.

المصدر:مراكز التدريب

الخميس، 21 مارس 2013


     مكونات التحليل الرباعي للمشاريع:
        الفرص: ويقصد بها تلك الظروف المحيطة بالمنظمة في فترة زمنية محددة والتي تعمل المنظمة على استغلالها للقيام بأعمالها وتحقيق أهدافها
        التهديدات: تمثل الأحداث المحتملة والتي إذا ما حصلت فسوف تسبب خطراً أو آثار سلبية للمنظمة .
        نقاط القوة: ويقصد بها الخصائص التي تعطي المنظمة إمكانيات جيدة تعزز عناصر القوة لديها وتساهم في إنجاز العمل بمهارة وخبرة عالية.
        نقاط الضعف: المؤشرات التي تدل على نقص في إمكانات المنظمة والتي يستوجب استبعادها أو معالجتها
يتكون التحليل الرباعي SWOT من التحليلات التالية:
        تحليل البيئة الداخلية: و يشتمل على ما يلي:
ü  تشخيص القدرات الاستراتيجية.
ü  التحكم المؤسسي.
ü  تحليل الثقافة المؤسسية.
        تحليل البيئة الخارجية: من أدوات هذا التحليل ما يلي:
ü  تحليل بيئة الاقتصاد الكلي.
ü  تحليل الصناعة.
ü  تحليل المنافسين.

     تحليل وتقييم البيئة الداخلية:
        الهيكل التنظيمي: ويمثل مجموعة من العلاقات التنظيمية والأعمال والمهام المرتبة وفقاً لمستويات إدارية.
        الثقافة التنظيمية: وتشكل مجموعة المعتقدات والتوقعات والقيم المشتركة التي تكوّن بمجملها معايير السلوك المقبول وغير المقبول داخل المؤسسة. 
        الموارد المتاحة: تمثل المزيج من الإمكانات المالية والبشرية والتكنولوجية والأنظمة الإدارية المختلفة ونظم المعلومات الإدارية والإمكانات ذات الصلة بالبحث والتطوير المتوفرة للمؤسسة.    
    تحليل وتقييم البيئة الخارجية:
        المتغيرات الاقتصادية: تشتمل على الإطار الاقتصادي العام للدولة ، بما في ذلك نوع التنظيم الاقتصادي والملكية الخاصة والعامة ، بالإضافة إلى السياسات المالية .
        المتغيرات السياسية: وتوضح درجة الاستقرار السياسي ومدى تدخل الحكومات في ميادين الأعمال وتأثيرها على أداء المؤسسات.
        المتغيرات الاجتماعية: وتتكون من التقاليد ، والقيم والأطر الأخلاقية للأفراد في مجتمع المؤسسة، دور المرأة في المجتمع ، وارتفاع مستوى التعليم.       
        المتغيرات التكنولوجية: وتشمل كلٍ من التغيرات التي تحدث في البيئة الفنية والتغيرات الحديثة في التقنية ، كزيادة الاعتماد على الحاسبات الآلية.  
المصدر/ اكاديمية اراك