الجمعة، 8 مارس 2013


متعة الفشل

التاريخ: 2012-10-09



هل استمتعت يوما بالفشل؟؟؟؟؟ 
هل فشلت في تحقيق شيء مهم في حياتك ؟؟!! هل مررت في حياتك بمعاناة وحزن وإحباط ؟!!
هل تعبت من كثرة الفشل حتى سيطر على عقلك واعماقك وجسمك وصحتك؟!! 
هل هذا الفشل جعلك تخاف من اتخاذ خطوة عملية تجعلك تسهم في بناء حضارة بلادك؟!! 
هل نسيت أحلامك ؟!!
إن الفشل في تحقيق ما تريد أمر طبيعي في العالم الذي نعيش فيه . وليس الفشل هو الذي يجعل منا فاشلين لكن إذا توقفنا عن المحاولات وقبلنا هذا الفشل نكون فاشلين. لماذا بعض الناس يفشل باستمرار؟؟؟ لأنهم ألفوا بعض الكلمات المحبطة مثل: هذا مستحيل - صعب - لا أقدر - هل فعلها أحد قبلنا - تعبت من كثرة الإحباط والفشل الذي مررت به. ليس المهم ما حدث لك في الماضي ولكن ماذا ستفعل الآن هو الذي سيصنع الفرق في حياتك . وحتى تتغير الأمور يجب أن أتغير نفسك وليس الآخرين . لا ترضى أن تعيش على هامش الحياة وكأنه لا وزن لك ولا قيمة . 
إنه من المستحيل أن تغير ماضيك . . ., وقد يكون صعباً أن تغير يومك , ولكن بالتعليم من فشلك في الماضي وأخطاءك كل شيء ممكن غداً - بإذن الله - لأن قدرتك غير محدودة على الإطلاق , . . . غير محدودة . . . غير محدودة . . . .بشكل غير طبيعي لو أردت أن تكون ناجحا أعطي فوق طاقتك فقط 1% عندها تشعر بأنك تعطي وتحقق نجاح حقيقي أفعال صغيرة تقودك إلى نجاحات كبيرة . طموحاتنا بالحياة تحدثها أفعال صغيرة وان كانت نظرتك المبدئية هي فشل أعتبرها تجربة تعلمت منها استفدت منها لأن كل شيء خلقه الله تعالى بسبب وما حدث لك حدث بسبب ربما كان يهيئك لأمر ما !! 
أنت في يديك تكون أو لا تكون !!!!!!!!! 
بعض الناس يمشي بالحياة وفشله يضعه أمامه !! وبعض الناس يمشي بالحياة وتجاربه السابقة يتركها ورائه يترك هذا الماضي مع مآسيه واحباطاته وينطلق من جديد !! فحدد من أي الفريقين أنت ؟!! 
حكمة تقول "أذهب خلف حلمك مع رغبة جادة وعزم وتصميم فإما أن تنجح و إما أن تتعلم وتكبر" 
ربما ما يراه الناس منك هو فشل هو بالحقيقة خطوة نحو نجاحك الأكيد لذلك أريدك أن تصعد . . . فوق فشلك . صدقني لو شغلت فكرك بالنجاح ستنجح بإذن الله ولو شغلت فكرك بالفشل ستفشل دعني أخبرك عن شخص عاش معنا على هذا الكوكب ؛؛؛؛؛؛؛ شخص فشل بالتجارة وعمره 24 سنة . . وفشل مرة أخرى بالتجارة أيضا وخسر كل أمواله وعمره 31سنة ثم حاول مرة ثانية وعمره 34 سنة وفشل ..!! أصيب بانهيار عصبي وهو عنده 36 سنة . ثم اتجه إلى المجال السياسي ففشل بالانتخابات بدخول الكونغرس كعضو فيها وعمره 38 سنة ثم فشل مرة ثانية أن يدخل الكونجرس وعمره 40 سنة وفشل مرة ثالثة وعمره 42 سنة ثم فشل مرة رابعة وعمره 46 سنة ثم فشل مرة ومره خامسه وعمره 48 سنة ثم فشل أن يكون نائب لرئيس وعمره 50 ثم اختير رئيس للولايات المتحدة الأمريكية وعمره 52 سنة هذا الشخص هو أبراهيم لينكن الملقب بمحرر العبيد هل تعرفه ؟ كتبه التاريخ لنا !!
فأهلا بالفشل إن كان سيتركني أتحرك لأحقق ما أريد هل استمتعت يوماً بفشلك؟ إذا فاتك خير فأدركه وإذا أدركك شر فاسبقه..
الفشل هو طريقك إلى النجاح !!
- رسب الصغير وينستون تشرشل في اختبارات الفصل السادس الابتدائي ، وانهزم بعدها في كل الانتخابات العامة التي دخلها ، حتى فاز أخيراً وأصبح رئيس وزراء إنجلترا ، وعمره 62 سنة .
- " مدرسو أديسون " أجمعوا على شدة غبائه ، وطرد من أول وظيفتين عمل بهما ، لأنه قليل الإنتاجية ، واخترع المصباح الكهربائي بعد ألف محاولة ، وعندما سألوه : كيف فشلت ألف مرة حتى وصلت للمصباح الكهربي ، رد قائلا: إن اختراع المصباح الكهربي استلزم ألف خطوة للوصول إليه !!
- لم يتكلم الطفل " ألبرت أينشتين " حتى بلغ الرابعة ، ولم يقرأ حتى بلغ السابعة ، وكان والداه يرونه أقل من أقرانه ، ووصفه أحد مدرسيه بأنه بطيء التفكير، وغير اجتماعي ، يسرح طويلاً في خيالاته الحمقاء !! وفي النهاية ، طردته مدرسته من فصولها ، ورفض المعهد التقني قبوله ... وما أدراك ما أصبحه أينشتين بعد ذلك !!
- فشل " هنري فورد " وأفلس 5 مرات في حياته ، قبل أن ينجح بعدها ويخترع خط الإنتاج في مصانع السيارات .
- فشل الطالب " مايكل جوردن " في الالتحاق بفريق كرة السلة بمدرسته الثانوية ، لتواضع مستواه ، لكنه استمر في تحقيق الفشل تلو الفشل ، حتى أدرك النجاح في النهاية .
- طرد " والت ديزني " من الصحيفة التي كان يعمل بها ، لأنه من وجهة نظرهم - قليل الخيال - ، وقبل أن يبنى مدينته ، أفلس عدة مرات ، ورفضت مدينة " آينهايم " إقامة مدينته على أرضها ، لأنها رأتها مشروعاً بلا مستقبل … ومن منا لا يعرف ديزني الآن !!
- لم يبع الفنان " فان جوخ " طوال حياته ، سوى لوحة واحدة من رسوماته ، لأخت صديقه ، بما يعادل دولاراً اليوم ، لكن هذا لم يمنعه من رسم 800 لوحة فنية ، يتهافت العالم على اقتنائها اليوم .
- حين بلغ الرسام الشهير " بابلو بيكاسو " 95 عاماً ، سأله صحفي عن سر حرصه على مزاولة الرسم ساعات يومياً ، فقال :
" لأني أرى أنني أحقق تقدماً بسبب هذا التمرين ...!!
" هل حاولت؟ هل فشلت ؟ لا يهم ، حاول مرة أخرى ، افشل مرة أخرى ، لكن افشل بشكل أفضل !!
إن مجدنا الأكبر ليس في عدم فشلنا ، بل في محاولتنا مرة أخرى ، بعد كل مرة نفشل فيها !!
إن من يتجرؤون على الفشل بقوة ، ينجحون بقوة ...!!
المصدر/ اكاديمية اراك 

الأربعاء، 6 مارس 2013

دراسة الجدوى للمشاريع الصغيرة


دراسة الجدوى للمشاريع الصغيرة
يعتبر الإعداد للمشاريع الاقتصادية الانتاجية أو الخدمية من أهم خطوات نجاحها، حيث أن التخطيط السليم لها يضمن نجاح وفاعلية هذه المشاريع، ويضمن تحقيقها العائد المادي المتوقع من هذه المشاريع. لذا وقبل البدء بأي مشروع اقتصادي لابد من عمل دراسة جدوى اقتصادية له.دراسة الجدوى الاقتصادية: يمكننا تلخيص دراسة الجدوى الاقتصادية بأنها: «عملية جمع المعلومات والبيانات عن مشروع مقترح ومن ثم تحليلها من النواحي المالية والاقتصادية والفنية إضافة إلى تحليل حساسية وذلك لمعرفة مدى نجاح هذا المشروع في ظل الوضع السائد في السوق، وبالتالي تقرير استمرار أو وقف المشروع.وعليه فأن إعداد دراسة جدوى تتطلب الأخذ بعين الاعتبار النقاط والخطوات التالية:-
 تحديد أهداف صاحب المشروع وشخصيته-
دراسة السوق- الدراسة الاقتصادية2-
 الدراسة الفنية والتنفيذية للمشروع3-
 الدراسة المالية للمشروع.4
 القرار النهائي أو النتائج والتوصيات الخاصة بالمشروع.
أولا: أهداف صاحب المشروع وشخصيته:
-الأهداف :
 على صاحب المشروع أن يحدد أهدافه وتصوراته الشخصية للقيام بالمشروع، فإذا كان يرغب في بناء منزل، فقبل أن يضع حجر الأساس أو حتى قبل أن يشتري الأرض، يجب أولا أن يكون لديه تصورا شبه كامل لطراز وتصميم المنزل )كبير أو صغير، طابق أو طابقين، عدد الغرف، ... الخ( كذلك الحال عند تأسيس أي مشروع يجب أن يكون لدينا تصور عن الاهداف التي نتمنى تحقيقها من خلال هذا المشروع. فعندما تتخيل مشروعك، عليك التفكير بما تتطلع إليه؟ هل لكسب الكثير من المال؟ أم لاستخدام قدراتك الإبداعية؟ أم لتحقيق المزيد من المرونة في حياتك؟ وهل تتخيل نفسك وأنت تعمل بمفردك أم مع مجموعة؟ هل تريد أن تتوسع أم تبقي مشروعك     صغيرا كما هو؟
لذلك تقسم الأهداف الشخصية إلى عدد من الأهداف من أهمها: -
 الابتكار: وسيلة لعمل شي يحمل بصمتهم، منتج مبتكر، خدمة جديدة، أو 1إبتكار طريقة جديدة لإدارة المبيعات أو التعامل مع العملاء، ... وهكذا.
 التحكم: الرغبة في المزيد من التحكم في تطبيق الأفكار، التحكم في ساعات 2العمل، أو في ظروفه، كمية الإنتاج، ونوعه،... الخ-
 التحدي: مواجهة المشاكل والصعوبات التي تواجه المشروع دون تردد أو تراجع.
3- المال: كسب مزيد من المال وتسخيره لتوسيع المشروع وتطويره.4ولتحديد الأهداف الشخصية يمكن الاستعانة بورقة العمل
 الشخصية:
تلعب شخصية صاحب المشروع دورا أساسيا في نجاح المشروع، لذلك فعلى صاحب المشروع التعرف على جوانب مهمة من شخصيته قبل البدء في التفكير بتنفيذ المشروع وهي: - الخبرات والمهارات التي يمتلكها وتخدم المشروع، مثل )مهارات الاتصال، التصميم، الإشراف، التنظيم، التسويق، الرياضات(.-الدوافع الشخصية التي ستضمن نجاح المشروع. -الصفات الشخصية التي ستعمل على قيادة المشروع، مثل )التعاون، الصدق، الحماسة للعمل، الدقة في المواعيد و الإلتزام بالعمل، بذل الجهد المناسب للعمل، المتابعة اليومية والمستمرة للعمل
(.ثانيا: دراسة السوق:
أي الحصول على البيانات و المعلومات المهمة والتي تخص المشروع، وعن السوق المستهدف، والمنافسة التي تواجهه، والموردين. - خصائص صناعتك: التعرف على الصناعة التي يعتبر المشروع جزء منها، )هل المشروع صناعي أو تجاري أو مهني( ، والبحث عن بيانات تعكس الأداء المالي لهذه الصناعة، ومعلومات عن اتجاهات هذه الصناعة.
السوق المستهدف
تحديد السوق المستهدف من الأمور المهمة لضمان نجاح المشروع، لتحديد إذا ما إذا كان هناك عدد كافي من العملاء أم لا، أي تقدير حجم الطلب على المنتج لضمان استمراره ونجاحه. ومن المهم عمل إحصائيات سكانية للعملاء الذين تخطط للتعامل معهم )السن، الجنس، مستوى الدخل، المستوى التعليمي، الحالة الاجتماعية،...( وأيضا تحديد العملاء المستهدفين )المستخدم أو العميل النهائي، المشترون، بائعي التجزئة، بائعي الجملة،...(، وفي التمكن من تحديد الطاقة الانتاجية أو تحديد حجم العرض المطلوب لمواجهة الطلب المتوقع.
المصدر- مراكز الدراسات الاستراتيجية

السبت، 2 مارس 2013

وقفات مع الفكر والتفكير



وقفات مع الفكر والتفكير
إن القدرة على التفكير من خصائص الإنسان التي كرّمه الله بها، فإذا أحسن الإنسان استخدام هذه الصفة ارتقى في سلم النجاح، وإذا عطل الفكر كان ذلك من أهم أسباب الفشل في الحياة، بل يمكنك أن تقول: إذا خلت الحياة من التفكير خلت من النجاح.
(والتفكير هو عملية معالجة للمعلومات، فهناك كم كبير من الصور والأصوات والإحساس من الخارج عن طريق الحواس ومن الداخل من الذاكرة. والتفكير هو عملية تصنيف ومقارنة وتقييم لهذه المعلومات على ضوء منظومة الإيمان والاعتقاد والقيم … وبالتالي صياغة استراتيجية ينتج عنها تعبير لغوي أو سلوكي كما ينتج عنها تأثيرات فسيولوجية في العضلات والتنفس ولو البشرة وتعبيرات الوجه..).
يقول الانجليزي برناردشو: إن بعض الناس يفكر في العام مرتين أو ثلاثاً فقط.
وللفكر صفات محمودة وصفات مذمومة ولكي يحاول الإنسان أن يخلص تفكيره من الصفات المذمومة ويتحلى بالصفات الايجابية النافعة أذكر لك أهم أنواع الفكر سواء كان سلبياً أم إيجابياً.
أنواع التفكير:
1- التفكير التوليدي : وه والفكر الذي يبدع ويضيف للحياة جديداً أي الذي يولد المشاريع الناجحة والحلول الجيدة والقرارات الصائبة القادر على استخراج الذهب من التراب واللؤلؤ من أعماق البحار، ويُمكن أن نسميه الفكر الاجتهادي.
2- التفكير النقدي : وهو القادر على رؤية النقص والأخطاء والعيوب في أي عمل قائم وإن لم يكن قادراً على إيجاد البدائل المناسبة لما ينقده.
3- التفكير الاستيعابي: وهو الفكر القادر على استيعاب ما يبدعه الآخرون وإن لم يكن قادراً على الإبداع والتجديد والإضافة والعطاء، ويُمكن أن نسميه الفكر المقلد.
4- التفكير الغامض: وهو التفكير المشوش العاجز عن إدراك العلاقات بين الأشياء وحجم كل شيء في الموضوع الذي يفكر فيه ويعجز أيضاً عن التعبير عما يدور في نفسه من أفكار بصورة واضحة.
5- التفكير المتشكك : وهو تفكير المؤامرة الذي يتشكك في كل عمل وفي كل شخص ويعتقد أن وراء كل شيء مؤامرة، وأنه المقصود من وراء كل مؤامرة ، وأنه لا جدوى من أي عمل ولا فائدة من أي محاولة.
6- التفكير المبالغ: وهو التفكير الذي يعطي كل شيء أضعاف حجمه الحقيقي سواء كان ساراً أو ضاراً أي يصوّر لك أن الحبة قبه كما يقال ، فعند سماعك له تذهل من ضخامة الأمر وهوله الذي سيكون له من الآثار الشيء الكثير وعند مباشرتك للأمر ورؤيتك له تجد الأمر عادياً وأقل من العادي.
7- التفكير السطحي: وهو التفكير الذي يكتفي بظواهر الأشياء، ولا ينفذ إلى معرفة حقائقها وجوهرها كمن يحكم على الإنسان بملابسه أو بسيارته دون أن يعرف حقيقة تفكيره وأخلاقه وسلوكه وثقافته وتعامله وغير ذلك مما به يتفاوت قدر الناس.
8- التفكير الادعائي : وهو التفكير الذي يدعي صاحبه أنه فعل وفعل مما لم يفعله لكنه مع كثرة التمادي في الدعاوي الفارغة والبطولات الخيالية يصدق نفسه في النهاية فما يزال يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذاباً ، وما يزال يكذب ويكذب حتى يصدّق نفسه.
وأكثر من يقع في حبائل هذا التفكير الوبائي هم الفارغون الذين لا يعملون فيخدعون أنفسهم ويرضونها بالدعاوى العريضة الفارغة ويكتفون بذلك.
9- التفكير التحليلي السببي : وهو التفكير المتمعن الذي يميل صاحبه إلى البحث عن أسباب كل حادث ومقدماته ونتائجه ومقاصد القائمين عليه وما هو الموقف المناسب حيال هذا الحادث وما هو دوره هو فيه.
10- التفكير التبريري القدري : وهو التفكير الذي يبادر صاحبه إلى إخلاء نفسه من أي مسئولية حيال أي أمر يقع ويقلى بتبعة ذلك على الأقدار ويبرر كل تصرف منه مهما كانت نتائجه.
11- التفكير الجزئي : وهو التفكير الذي ينظر صاحبه إلى الحدث مبتوراً من سياقه ومنفصلاً عن قاعدته الكلية العامة الذي هو في الحقيقة جزء منها.
12- التفكير الكلي التجميعي : وهو التفكير الذي يهتم بالنظر في الأمور الكلية العامة غير ملتفت إلى التفاصيل والجزئيات في الأشياء والأحداث.

ماهو التفكير المثالي ؟
بعد هذا الاستعراض السريع لبعض أنواع التفكير مع عدم التوسع في ذكرها، وفي ضرب الأمثلة لها أشير إلى ما يمكن أن نسميه التفكير المثالي مستنبطاً ذلك من الأنواع السابقة.
فالتفكير المثالي: هو التفكير التوليدي النقدي الاستيعابي السببي الكلي التمعن مع ملاحظة أن كل شيء بقدر ، وأن هذا لا ينفي البحث عن الأسباب ، فالله هو خالق الأسباب والمسببات.
منقول بتصرف يسير.